لماذا هذا الموقع الشخصي؟

3 دقيقة قراءةمتوفر بالعربية والإنجليزية

الوسوم

السلام عليكم و رحمة اللّه، مرحبا بكم في موقعي الشخصي. ممكن دخلتم بسبب الفضول أو هناك ما شدّ انتباهكم من ما قلته أو فعلته خارج الموقع. في عالم مليء بالضجيج و الأقنعة، هذه مساحة حرّة أعبّر فيها عن أفكاري مباشرة لكم و أنشر القيم التي أؤمن بها من دون قيود. لا أبيع المنتجات هنا. لست أحاول أن أقنعكم بقدراتي من أجل انتداب لعمل. و لست هنا للتفاخر و تزكية النفس و لا لجمع التفاعل و الأرقام. أنا هنا لمساعدة النّاس عبر نشر ما وصلت إليه من علم و تحليل و زوايا مختلفة حتّى لا تموت مع موتي. أنتم ضيوفي الكرام و أحتاج منكم عقولكم فقط كي تفكّروا معي. خذوا ما ترونه نافعا و أترجّاكم على أن تفعلوا الخير به.

ماهي المواضيع التي أهتم بها؟

باختصار سأهتمّ بالمواضيع التي تخصّني و تمسّني في حياتي عامّة. الكثير منها ستكون خلف الكواليس لما أبنيه و أعمل عليه. الكثير منها ستكون حول مستقبل البشر بالذكاء الاصطناعي. أحيانا سأنشر اكتشافاتي التقنيّة لمن يفقهون ذلك. أريد أيضا نشر مبادئي التي أعمل بها و مواقفي من بعض القواعد الّتي أخذناها مسلّمة من الأجيال الماضية. سأنشر أفكار و ملاحظات و فضوليّات تراودني عشوائيا. لن أتّبع جدول زمني منتظم لكن أحاول على الأقل نشر مقال على الأقل كل أسبوع.

لمن أكتب فعلا؟

أنا أكتب للمستقبل مثل قارئ بعد 5 سنين يريد أن يفهم تاريخ تفكيري في حال أنتجت مشروعا عظيما. أنا أكتب لصغاري في حال وفاتي تبقى لهم حكمتي في هذه المدوّنات. أنا أكتب لنفسي كي أبلور أفكاري في كلمات و لا تبقى في ذهني فتستهلك مساحة ذهنيّة في غير وقتها. و أخيرا أنا أكتب لكلّ شخص مؤمن عاقل يبحث عن الحق و يسعى للمحافظة على قيمه رغم فساد ما حوله. أنا أكتب بالعربية و الانجليزية لأني أتحدثهما جيدا و المعلومة تصل لأكبر عدد من الناس حول العالم.

ماذا عن منصّات التواصل الاجتماعي و المجتمعات؟

لم أجد راحتي في أي منصّة. كل واحدة تتطلّب نوع من المحتوى و الكتابة التّي تتعارض مع قيمي و ما أريده فإمّا أستسلم لذلك و أخسر نفسي و إمّا أعاندها و يضيع صوتي. إخترت أن أكون حرّا في مساحتي الشخصيّة هنا. كما أنّي أكتب فقرات طويلة لا تجلب الانتباه و أرفض أن أكون جزءا من مشكلة الصراع على انتباه المستخدمين. زيارة موقعي اختياري مثل اختياركم لقراءة كتاب دون تأثير الألجوريثم على ما تستهلكون من محتوى.

أما بالنسبة للمجتمعات، فبالرغم أني وجدت مجتمعات أحترمها مثل إتقان و مرتكز غير أني لست متعوّد على النّشاط على الانترنات اذ تستهلك مني وقتا و نشاطا في القراءة و الردّ و لن أقدر أن أتحدّث في أيّ موضوع لأني أريد احترام حرمة ما يفعلونه.

كلمة الختام

سوف أكون صريح معكم، عندما كنت أكتب لامتحانات الإنتاج الكتابي في العربية و الفرنسية و الانجليزية في سنوات دراستي، كنت أبقى وقتا طويلا لكتابة المقدمة و الاستنتاج الأخير. أكره ذلك ههه أجد راحتي في لبّ الموضوع مباشرة لذلك لا تستغربوا عندما أبدأ و أنتهي بجمل سريعة. أنا قلت كل ما أريد أن أقوله في أوّل مقال لي هنا. أدعو اللّه أن يوفقنا لما فيه خير و أن يهدينا للصلاح في الدنيا و الآخرة. شكرا لكم على قراءتكم. في أمان اللّه